قال جابر بن عبد الله، ما كان طالع أكره إلينا من رسول الله ﷺ، فأومأ إلينا بيده، فكففنا وأصلح الله تعالى ما بيننا، فما كان شخص أحب إلينا من رسول الله ﷺ، فما رأيت يومًا أقبح ولا أوحش أولا وأحسن آخرًا من ذلك اليوم (١) .
ويوجه الله عباده المؤمنين ويرشدهم – بعد أن ذكر قصة بني إسرائيل مع موسى ﵇ في قصة ذبح البقرة – بقوله: