272

التحفة المهدية شرح العقيدة التدمرية

الناشر

مطابع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤١٣هـ

وقوله: "وهذه السورة، هي نسب الرحمن أو هي الأصل في هذا الباب " يعني: كما أخرج الإمام أحمد وابن خزيمة والبيهقي في "الأسماء والصفات " عن أبي ابن كعب أن المشركين قالوا للنبي ﷺ: "يا محمد انسب لنا ربك فأنزل الله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ "ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وأن الله لا يموت ولا يورث " ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ "لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله

2 / 43