619

التبيان في تخريج وتبويب أحاديث بلوغ المرام

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

باب المواضع التي نهي عن التخلي فيها
٩١ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "اتَّقُوا اللاعِنَينِ الذي يَتخلَّى في طريق الناس أو في ظِلِّهِم" رواه مسلم.
وواه مسلم ١/ ٢٢٦ وأبو داود (٢٥) وأحمد ٢/ ٣٧٢ وأبو عوانه ١/ ١٩٤ وابن خزيمة ١/ ٣٧ والبيهقي ١/ ٩٧ والبغوي في "شرح السنة" ١/ ٣٨٣ وابن الجارود في "المنتقى" (٣٣) وابن حبان ٤/ ٢٦٣ والحاكم ١/ ١٨٥ - ١٨٦ كلهم من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "اتقوا اللَّعّانين". قالوا: وما اللَّعّانان يا رسول الله؟ قال: "الذي يتخلَّى في طريق الناس أو في ظِلِّهم". هكذا لفظ مسلم.
وعند أبي عوانة بلفظ: "الذين يبرزون على طريق الناس أو في مجلس قوم".
ورواه أبو عوانة ١/ ١٩٤ من طريق ابن أبي مريم عن العلاء به بلفظ: "يتغوط على طريق الناس أو في مجلس قوم".
وعند ابن الجارود (٣٣) من طريق سليمان يعني ابن بلال -عن العلاء به بلفظ: "اجتنبوا اللَّعَّانين". قالوا: وما اللّعّانان يا رسول الله؟ قال: "الذي يبرز على طريق الناس أو في مجلس قوم".

2 / 223