599التيسير في التفسيرأبو حفص النسفي - ٥٣٧ هجريمحققماهر أديب حبوش وآخرونالناشردار اللباب للدراسات وتحقيق التراثالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرأسطنبولتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير اللغويالتفسير الكلامي•مناطقأوزبكستان•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وقولُه تعالى: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ﴾ (^١) [البقرة: ٦١] أي: وُظِّفت (^٢) عليهم الجزية.وقولُه تعالى: ﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾ [النحل: ٧٤]؛ أي: لا تَصفو اللَّه الأشكال.وقولُه: ﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ﴾ [الرعد: ١٧]؛ أي: يُمثِّل.وقولُه: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا﴾ [الكهف: ٣٢]؛ أي: واذكُر.وقولُه: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا﴾ [إبراهيم: ٢٤]؛ أي: بيَّن، وهاهنا أيضًا معناه البيانُ بإجماعِ أهلِ التفسير.و﴿مَثَلًا﴾ مرَّ تفسيره في قوله ﴿كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ [البقرة: ١٧].وقوله: ﴿مَا بَعُوضَةً﴾ في القرآن (^٣) (ما) تجيء على عشرة أوجهٍ:للنفي: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ [فاطر: ١٩].وللجحد: ﴿مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ﴾ [المائدة: ١٩].وبمعنى (الذي): ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر: ١٩].وبمعنى (مَن): ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ [الشمس: ٥].وللمصدر: ﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ [يس: ٢٧].وللاستفهام: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر: ٤٢].وللشَّرْط: ﴿وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ [آل عمران: ١١٥].(^١) "والمسكنة": من (ف).(^٢) في (ر): "وضعت".(^٣) "في القرآن": ليست في (أ) و(ف).2 / 11نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي