552التيسير في التفسيرأبو حفص النسفي - ٥٣٧ هجريمحققماهر أديب حبوش وآخرونالناشردار اللباب للدراسات وتحقيق التراثالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرأسطنبولتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير اللغويالتفسير الكلامي•مناطقأوزبكستان•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤لكيلا (^١) يكونَ السَّنْدريُّ نَدِيدتي... وأشتمَ أعمامًا عمومًا عماعِمَا (^٢)والأعمام: جمع عَمٍّ، والعُموم: الطِّوال، والعماعِمُ: الجماعات.وفي النِّدِّ والنَّديد قال آخَرُ:أَتَيْمًا تجعلونَ إليَّ ندًّا... وما تَيمٌ لذي حَسَبٍ نَديدُ (^٣)ونِدُّك هو الذي يُنادُّك؛ أي: يقابلُك (^٤) ليُنفِّرك، من قولهم: ندَّ نُدودًا ونِدَادًا؛ أي: نفَر.وتفسيره هاهنا:ما قاله ابن عباسٍ والحسن: أي: لا تَصِفُوا للَّه أمثالًا وشركاءَ في مُلكه (^٥).وفي بعض الألفاظ: أشكالًا وأعدالًا (^٦).وقال مجاهدٌ وعكرمةُ عن ابن عباسٍ ﵄: لا تعتمِدوا على غير اللَّه، وتوكَّلوا على اللَّه.وعن ابنِ عباسٍ ﵄ أنه قال: لا تقولوا: لولا فلانٌ لأصابني كذا، ولولا كلبُنا يصيحُ على الباب لسُرق متاعُنا.(^١) في (ف): "لئلا".(^٢) البيت للبيد، وهو في "ديوانه" (ص: ١٢٧)، و"جمهرة اللغة" (١/ ١١٥)، و"الأضداد" لابن الأنباري (ص: ٢٤)، و"مجمل اللغة" (ص: ٨٤٣). ورواية الديوان: (وأجعل أقوامًا عمومًا. . .).(^٣) البيت لجرير، وهو في "ديوانه" بشرح ابن حبيب (٢/ ٣٣١).(^٤) في (ر) و(ف): "يقاتلك".(^٥) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٩١) عن ابن عباس وابن مسعود بلفظ: (أَكْفَاءَ مِن الرِّجالِ تُطيعونهم في معصيةِ اللَّهِ).(^٦) انظر: "تأويلات أهل السنة" (١/ ٤٠١). وروى الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٩١) عن مجاهد وقتادة قولهما: (عُدَلاء).1 / 408نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي