وأثنى على نفسه به فقال: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [المؤمنون: ١٤] لأنه أَحْسَنَ التخليقَ؛ قال (^٢) تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤].
وذكر خَلْقَ أعمالهم فقال: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٩٦] وخَلْقَ (^٣) أسرارِهم فقال: ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٣) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ﴾ [الملك: ١٤].
وذكرَ خَلْقَ الذكر والأنثى، فقال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ [الليل: ٣]، وخَلْقَ الأنعام لأجْلهم فقال: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ﴾ الآيات [النحل: ٥]، وكذا كلُّ الحيوانات فقال: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ﴾ إلى قوله: ﴿يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ [النور: ٤٥].
وذكر الذبابَ فقال: ﴿الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا﴾ [الحج: ٧٣].
وذكر الجماداتِ فقال: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا﴾ [النحل: ٨١].
(^١) زاد في (ر) و(ف): " ﴿وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ ".