والرابع: المتبرِّئ، قال تعالى: ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ﴾ [العنكبوت: ٢٥]؛ أي: يَتبرَّأ بعضُكم من بعضٍ.
(^١) البيت لحميد بن الأرقط. كما في "إصلاح المنطق" (ص: ٩٩) و(مادة: كفر) في كل من "الصحاح" و"التكملة والذيل والصلة" للصغاني و"اللسان"، و"التاج". وعزاه الجاحظ في "الحيوان" (٥/ ٧١) للعجَّاج. وورد دون نسيبة في "الأزمنة" لقطرب (ص: ١٤)، و"البسيط" للواحدي (٢/ ٨٩). قال ابن السكيت: ابنُ ذكاء، يعني: الصُّبْح، وذُكاءُ: الشَّمْس.
(^٢) رواه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٧٩) من حديث ثوبان ﵁ مرفوعًا بلفظ: "لا تسكن الكفور فإن ساكن الكفور كساكن القبور".