301التيسير في التفسيرأبو حفص النسفي - ٥٣٧ هجريمحققماهر أديب حبوش وآخرونالناشردار اللباب للدراسات وتحقيق التراثالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرأسطنبولتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير اللغويالتفسير الكلامي•مناطقأوزبكستان•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وقال ابنُ كيسانَ: هم الأنبياءُ والصِّدِّيقون.وقال الحسنُ وعبدُ الرحمن بنُ زيدٍ: هم الأنبياءُ وأتباعُهم (^١).وقال مقاتلٌ: هم الأنبياءُ والصدِّيقونَ والشُّهداءُ والصالحون (^٢).وقال السدِّيُّ: هم الأنبياءُ والمؤمنون.وهذه الأقاويلُ الأربعةُ كلُّها (^٣) متقاربة، ودليلُها كلُّها قولُه تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ [النساء: ٦٩].وقال ابنُ عباسٍ ﵄: هم أصحابُ موسى -صلواتُ اللَّهِ عليه- قبلَ أن يغيِّروا نعمةَ اللَّه عليهم (^٤)، ودليلُ ذلك قولُه تعالى: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ٤٠].وقال الضحَّاك وابنُ جُريجٍ ووَكيعٌ: هم المؤمنون (^٥)، ودليلُه قولُه تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ [آل عمران: ١٠٣].وقال سعيدُ بن المسيِّب: هم جميعُ مَن أنعم اللَّه عليهم بالهدى والطاعةِ؛ لِمَا مَرَّ (^٦).(^١) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ١٧٨) عن ابن زيد بلفظ: (هم النبي ﷺ ومن معه).(^٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ١٧٧) عن ابن عباس ﵄، وزاد عليهم: الملائكة.(^٣) "كلها" ليس في (ف).(^٤) في (ف): "قبل أن يغير اللَّه نعمه عليهم". والخبر ذكره الثعلبي في "تفسيره" (١/ ١٢٢) بلفظ: هم قوم موسى وعيسى من قبل أن يغيّروا نعم اللَّه عليهم.(^٥) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ١٧٨) عن وكيع، وعن ابن جريج عن ابن عباس ﵄.(^٦) "لما مر": من (أ).1 / 156نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي