330

التصريح بمضمون التوضيح

محقق

محمد باسل عيون السود

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢١ هجري

مكان النشر

بيروت

فقط"،؛ لأنها أقرب إلى "ليت" حتى قال بعضهم في قراءة من قرأ: "فَأَطَّلِعَ"١ إن "لعل" ضمنت معنى "ليت" ذهب إلى ذلك الفراء٢، "أو" يسوغ "فيها"، أي: في "لعل"، "وفي: كأن" لقربهما من "ليت"؛ لأن الكلام معهما صار غير خبر، ذهب إلى ذلك ابن أبي الربيع٣، فهذه أقوال أربعة، وإلى هذه المسألة أشار الناظم بقوله:
١٨٧-
ووصل ما بذي الحروف مبطل ... إعمالها وقد يبقى العمل

١ انظر القراءة في النشر ٢/ ٣٦٥.
٢ معاني القرآن للفراء ٣/ ٩.
٣ في الارتشاف ٢/ ١٥٧: "عزاه البسيط إلى الأخفش، واختاره ابن أبي الربيع".

1 / 319