46التاسع والعشرون من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفيأبو طاهر السلفي - ٥٧٦ هجريالناشرمخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر٢٠٠٤تصانيفالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارس•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر١٠١ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الطُّيُورِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، قَالَ: أَنْشَدَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الأَزَجِيُّ، أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ شَاذَانَ لِبَعْضِهِمْ: لا تَلْعَبَنَّ فَقَدْ عَلاكَ مَشِيبُ وَالْمَوْتُ مِنْ بَعْدِ الْمَشِيبِ قَرِيبُ إِنْ كُنْتَ تَرْجُو أَنْ تُعَمَّرَ بَعْدَهُ فَالْمَوْتُ يَدْنُو وَالرَّجَاءُ يَخِيبُ رَحَلَ الشَّبَابُ فَمَا جَزَعْتَ لِفَقْدِهِ هَلْ كَانَ مِنْكَ عَلَى الشَّبَابِ نَحِيبُأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَالْجَوْهَرِيُّ، قَالا: أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الزَّنْبَرِيُّ، نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَيُّونٍ الأَنْصَارِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ، نا الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: أَنْشَدْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِمْرَانَ الْوَقَّاصِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَعْقَلِ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ الْقُرَشِيِّينَ: يَأَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ مَنْزِلِي نَزَلْتُ فِي الْخَانِ عَلَى نَفْسِي يَغْدُو عَلَيَّ الْخُبْزُ مِنْ خَابِزٍ لا يَقْبَلُ الرَّهْنَ وَلا يُكْسِي آكُلُ مِنْ كِيسِيَ مِنْ كِسْرَتِي حَتَّى لَقَدْ أَوْجَعَنِي ضِرْسِي فَقَالَ لِي: اكْتُبْ لِي هَذِهِ الأَبْيَاتِ، فَقُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، هَذَا لا يُشْبِهُكَ، إِنَّمَا يَرْوِي هَذِهِ الأَبْيَاتَ الأَحْدَاثُ، قَالَ: وَيْحَكَ الأَشْرَافُ تَعْجِبُهُمُ الْمِلَحَ1 / 46نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي