التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
الناشر
مكتبة الرشد
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
ابن اللحام (ت. 803 / 1400)الناشر
مكتبة الرشد
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
س ٢٥٦ : ما حكم سجود التلاوة ؟ وهل هو صلاة؟ وما الذي يترتب على جوابك؟
ج : قال أبو العباس : والذي تبين لي أن سجود التلاوة واجب مطلقاً في الصلاة وغيرها، وهو رواية عن أحمد، ومذهب طائفة من العلماء.
ولا يشرع فيه تحريم ولا تحليل هذا هو السنة(١) المعروفة عن النبي ﷺ وعليها عامة السلف. وعلى هذا فليس هو صلاة فلا يشترط له شروط الصلاة، بل يجوز وإن كان على غير طهارة، واختارها البخاري لكن السجود بشروط الصلاة أفضل، ولا ينبغي أن يخل بذلك إلا لعذر، فالسجود بلا طهارة خير من الإخلال به، لكن يقال إنه لا يجب في هذا الحال.
س ٢٥٧ : هل يجب على السامع السجود عند ورود سجدة؟
ج : كما لا يجب على السامع ولا على من لم يسجد قارؤه السجود، وإن كان ذلك السجود جائزاً عند جمهور العلماء.
والأفضل أن يسجد عن قيام، وقاله طائفة من أصحاب أحمد، والشافعي.
(١) قال الشيخ محمد بن عثيمين معلقاً على هذا الموضع: ((قال في الهدي: كان ﷺ إذا مر بسجدة كبر وسجد. ولم يذكر عنه أنه كان يكبر للرفع منه».
123