124

التعليقة للقاضي حسين على مختصر المزني

محقق

علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

مكان النشر

مكة المكرمة

إن قلنا: إن شعر سائر الخلق يكون طاهرًا، فشعر النبي ﷺ أولى، وإلا فوجهان:
والأصح أن ذلك يكون طاهرًا، لأن النبي ﷺ كان يقسم شعره بين أصحابه.
وأصحابنا ذكروا وجهين في بوله ودمه، هل هو طاهر أو نجس؟
فعلى وجهين.

1 / 221