993

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

محقق

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

الناشر

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

اليمن

وقال ضَمْرة بن ربيعة عن علي بن أبي حَمْلة: لم يكن أحد بالشام يستطيع أن يعيب الحجاج علانية إلا ابن مُحَيريز وأبو الأبيض العَنْسيُّ، فقال الوليد بن عبد الملك لأبي الأبيض: الحجاج كتب يشكُوك لتنتَهِيَنَّ أو لأبعثنك إليه.
وقال الوليد بن مسلم: حدثني إسماعيل بن عياش أن رجلًا من الجيش أتى أبا الأبيض العنسيَّ بدانق قبل نزولهم على الطُّوَانة فقال: رأيت في يدك قناة فيها سنان يضيء لأهل العسكر كضوء الكوكب. فقال: إن صدقت [١٣٦ - أ] رؤياك إنها للشَّهادة، قال فاستُشْهد في قتال أهل الطُّوانة.
وقال يحيى بن بكير عن الليث: كانت هذه الغزوة سنة ثمان وثمانين.
روى له النسائي الحديث المتقدم فقط.
١٧٥٨ - (دق) أبو أُبَيّ (١) الأنصاريُّ، ابن خالة أنس بن مالك، أُمُّه أُمُّ حَرَام بنت ملحان امرأة عبادة بن الصامت.
له صُحْبة، وقيل: إنه ابن أخت عُبادة بن الصَّامت، وقيل: ابن أخيه، والصحيح الأول.
قيل: اسمه عبد الله بن أُبَيّ، وقيل: عبد الله بن كَعْب، وقيل: عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النجار، وهو قديم الإسلام، ممن صلى القبلتين.
روى عن: النبي ﷺ، وعن عبادة بن الصامت (دق).

(١) «تهذيب الكمال»: (٣٣/ ١٢).

3 / 8