933

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

محقق

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

الناشر

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

اليمن

أورد له ابن عدي حديثًا واحدًا في ذكر المهدي، ثم قال: وله أحاديث وليست بالكثيرة، وأحاديثه محتملة.
١٦٦٢ - (ق) يوسف (١) بن خالد بن عُمَير السَّمْتيُّ، أبو خالد البَصْريُّ، مولى صخر بن سَهْل اللَّيثيِّ، وصخر هذا من أولاد الصَّحابة.
روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وخالد الحذاء، وزياد بن سعد، والأعمش، وعاصم الأحول، وأبي جعفر الخَطْميّ، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: ابنه خالد، وخليفة بن خياط، وعبيد الله بن عمر القواريريُّ، ونَصْر بن علي الجَهْضميُّ.
قال ابن معين: ضعيف.
وقال مَرَّة: كذَّاب، خبيثٌ عدو الله، رجل سوء، رأيته بالبصرة مالا أحصي، لا يُحَدِّث عنه أحد فيه خير.
وقال مَرَّة: كذَّاب زنديق، لا يكتب عنه.
وقال أبو حاتم: أنكرت قول ابن معين: زنديق، حتى حُمِل إليَّ كتاب وضعه في التَجَهُّم يُنكِر فيه الميزان والقيامة فعلمت أن ابن معين كان لا يتكلم إلا عن بصيرة وفَهْم، وهو ذاهبُ الحديث.
وقال الفلاس: يكذب.
وقال يعقوب بن شيبة: كان أحد الفقهاء ولم يكن في الحديث بذاك.
وقال محمد بن سعد: كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط، وكان الناس

(١) «تهذيب الكمال»: (٣٢/ ٤٢١).

2 / 444