772

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

محقق

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

الناشر

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

اليمن

وعباس الدُّوري، وعبد الله بن أحمد، وعبد الخالق بن منصور، والذُّهلي، وأبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الدمشقي، والرازي.
قال ابن عدي: أخبرني شيخ كاتب ببغداد زعم [أنه] (١) ابن عم يحيى بن معين، قال: كان معين على خراج الري فمات فخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم وخمسين ألف درهم فأنفقه كله على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسه.
وقال أبو الحسن بن البراء: سمعت علي بن المديني يقول: ما نعلم أحدًا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين.
وقال محمد بن نصر الطبري: دخلت على ابن معين فإذا عنده أسفاط وسمعته يقول: كتبت بيدي ألف ألف حديث، وسمعته يقول: كل حديث لا يوجد هاهنا -وأشار بيده إلى الأسفاط [١٠٥ - أ]- فهو كذب، وذكروا أنه خَلَّفَ من الكتب شيئًا كثيرًا جدًا.
وقال يحيى بن معين: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهًا ما عقلناه.
وقال أيضًا: إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش.
وقال أيضًا: أشتهي أن أقع على شيخ ثقة عنده بيت مليئ كتبًا أكتب عنه وحدي.
وقال محمد بن سعد: كان قد أكثر من كتابة الحديث وعرف به وكان لا يكاد يحدث.
وقال عباس سمعته مرارًا يقول: القرآن كلام الله وليس بمخلوق، والإيمان

(١) زيادة من المصدر.

2 / 283