696

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

محقق

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

الناشر

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

اليمن

وقال ابن معين: ما رأيت أحدًا أحسن أخذًا للحديث ولا أحسن طلبًا له من يحيى بن سعيد وسفيان بن حبيب.
وكذا قال علي بن المديني.
وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار: أدخل ابن مهدي في تصنيفه ألفَي حديث عن يحيى بن سعيد، وكان يُحَدِّث بها عنه، وهو حيّ.
وقال زكريا عن علي بن المديني: ما رأيت أعلم بالرِّجال منه، ولا أعلم بصواب الحديث وخطأه من ابن مهدي، وإذا اجتمعا على ترك حديث رجل تركت حديثَه، وإذا حدث عنه أحدُهما حدثت عنه.
وقال علي بن المديني: ما رأيت أثبت منه.
وقال أحمد بن حنبل: ما رأت عيناي مثله في كلِّ أحواله لا هشيم ولا ابن مهدي.
وقال مَرَّة: هو أثبت من هؤلاء كلهم من وكيع وابن مهدي ويزيد بن هارون وأبي نعيم، وقد سمع من خمسين شيخًا من شيوخ سفيان فقيل له: فإنه كان يكتب عند سفيان؟ فقال: إنما كان يتتبع ما لم يكن سمعه فيكتبه.
وقال مَرَّة: لم يكن في زمانه مثله، كان تعلَّم من شعبة.
وقال مَرَّة: لا والله ما أدركنا مثله، سمعت ابن مهدي يقول: لم تر عيناك مثله. وقال مَرَّة: ﵀ ما كان أضبطه وأشد تفقده، كان محدِّثًا، وأثنى عليه فأحسن الثناء.
وقال أيضًا: ما رأينا له كتابًا إنما كان يحدثنا من حِفْظه ويقرأ علينا الطِّوال من

2 / 207