466

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

محقق

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

الناشر

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

اليمن

هريرة في صلاة ركعتين خفيفتين في صلاة الليل، وأنكر عليه رفع أحاديث كثيرة عن أبي هريرة، فترك رَفْع بعضها.
وقال أحمد: هشام بن حسان صالح. وقال مَرَّةً: لا بأس به، وما يكاد ينكر عليه شيئًا إلا وجدت غيره قد رواه إما عوف وإما أيوب.
وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أيضًا: ثقة.
وقال العِجْليُّ: ثقة، حَسَنُ الحديث، يقال: إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره.
وقال أبو حاتم: كان صدوقًا، وكان ثبت في رفع الأحاديث عن محمد بن سيرين، وقال أيضًا: يُكْتبُ حديثه.
ذكروا أنه كان سريع الدمعة.
وأنه مات سنة ست، وقيل: سبع، وقيل: ثمان وأربعين ومائة.
٨١٦ - (م د س) هِشام (١) بن حَكِيم بن حِزَام، والمشهور أن أُمَّه زينب أخت الزبير بن العوام.
له ولأبيه صُحْبَةٌ وكانا من مُسْلِمَة الفَتْح.
روى عن النبي ﷺ.
وعنه: جُبَيْر بن نُفَيْر، وعروة بن الزبير (م د س)، وقتادة السُّلَمِيُّ النَّصْرِيُّ.
قال الزُّهْري: كان يأمر بالمعروف في رجال معه.

(١) «تهذيب الكمال»: (٣٠/ ١٩٤).

1 / 467