413

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

محقق

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

الناشر

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

اليمن

وعنه جماعة منهم: زيد بن الحباب، وشعبة، وهو أكبر منه، وعَبدة بن سليمان، والفَضْل بن موسى، ونُعَيْم بن حَمَّاد.
ضَعَّفَه عبد الله بن المبارك ووكيع بن الجراح.
قال البخاري: قال ابن المبارك لوكيع: حَدَّثنا شيخٌ يقال له: أبو عصمة يضع كما يضع المعلى بن هلال.
وقال أحمد: كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير، لم يكن في الحديث بذاك، وكان شديدًا على الجهمية والرد عليهم، تَعَلَّم منه نُعَيْم بن حَمَّاد.
وقال ابن معين: ليس بشيء، ولا يُكتب حديثه.
وقال الجُوزْجَانيُّ: سقط حديثه.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم ومسلم وأبو بشر الدولابي والدارقطني: متروك.
وقال البخاري: منكر الحديث. وقال مَرَّةً: ذاهب الحديث جدًا. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا مأمون، لا يُكتبُ حديثه.
وذكر الحاكم أبو عبد الله: أنه وضع حديثًا في فضائل القرآن.
وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحالٍ. وقال أيضًا: جمع كل شيء إلا الصدق.
وقال غيره: إنما سمي الجامع لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، والتفسير عن الكلبي ومقاتل، والمغازي عن محمد بن إسحاق، والحديث عن الحجاج بن أرطأة.

1 / 414