409

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

محقق

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

الناشر

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

اليمن

وقال ابن معين: كذاب خبيث، وقال مرةً: لم يكن يدري الحديث ولا يحسن شيئًا، ولم يكن ثقة، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين، ولا يُخْبرُ الناس أنه أعمى من خُبْثِه.
وقال علي بن المَديني: نوح بن دَرَّاج، وأسد بن عمرو، وعلي بن غراب طبقة لم يكونوا في الحديث بذاك.
وقال الجوزجاني: زائغ.
وقال أبو زرعة: أرجو أنه لا بأس به.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وليس أرى أحاديثه في أيدي الناس فيعتبر بحديثه، أمسك الناس عن رواية حديثه.
وقال البخاري: ليس بذاك.
وقال النَّسائيُّ: ضعيفٌ، متروك الحديث.
وقال زكريا الساجي: روى عن محمد بن إسحاق أحاديث لا يُتَابَعُ عليها، ليس هو عندهم بشيء.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات حتى يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عدي (١): نوح ليس بالمنكر يكتب حديثه.

(١) «الكامل»: (٧/ ٤٥) والنقل عن ابن عدي من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال».

1 / 410