398

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

محقق

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

الناشر

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

اليمن

في شيء من هذا.
وهكذا كَذَّبه شريك القاضي.
وقال أحمد بن حنبل: هو يقول: سمعت العَبَادلة، لم يسمع منهم شيئًا.
وقال ابن معين: وأبو داود الأعمى يضع ليس بشيء. وقال مَرَّة: لم يكن ثقة.
وقال الجُوزْجانيُّ: كان يتناول قومًا من الصحابة.
وقال الفلَّاس: متروك الحديث.
وقال أبو زرعة: لم يكن بشيء.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث.
وقال البخاري: يتكلمون فيه.
وقال التِّرمذيُّ: يُضَعَّف في الحديث.
وقال النَّسائيُّ: متروك. وقال مَرَّة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
وقال العُقَيْليُّ: كان مِمَّن يغلو في الرَّفْض.
وقال ابن عدي: هو من جملة من يغلو بالكوفة.
وقال ابن حبان في كتاب «الضعفاء»: نُفَيْع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهمًا، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال في «الثقات»: نُفَيْع بن الحارث عن أنس بن مالك، وعنه إسماعيل بن أبي خالد، فكأنه جعلهما اثنين، والله أعلم.

1 / 399