284

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

محقق

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

الناشر

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

اليمن

الخلال (١) في قائله وقائله (٢) -بل والله- قد كان الصحابة أعلم بالله وبرسوله وبمعنى كلامهما من كل من جاء بعدهم، فإنما يَعْقل هذا الراسخون في العلم الثاقبون في الفهم.
وقال العُقَيلي: كان يرى القدر.
وقال ابن عَدِي: موسى الأسواري عن عطية عن عمر، سمع منه عبد الواحد بن واصل، في حديثه نظر، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري، وهو مع هذا ليس بمعروف.
٤٥٢ - موسى (٣) بن يَسَار المروزي، سكن المدائن.
روى عن: عكرمة، وعائشة بنت طلحة. وعنه: شبابة، وأبو مُعاوية، وغيرهما.
قال أبو حاتم: شيخ.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عِنْدَهم.
٤٥٣ - (بخ ٤) موسى (٤) بن يَعْقوب بن عبد الله بن وَهْب بن زَمْعة بن الأَسْوَد بن المُطَّلب بن أَسَد بن عبد العُزى بن قُصَيّ القُرَشيُّ الأَسَديُّ الزَّمْعيُّ، أبو محمد المَدَنيُّ.
روى عن: أخيه محمد، وعَمَّيه يزيد وقُرَيبة، وأبي حازم سلمة بن دينار، وعبد

(١) كذا، ولعل صوابها: الخلل.
(٢) كذا مكرر.
(٣) «الجرح والتعديل»: (٨/ ١٦٨) و«ميزان الاعتدال»: (٤/ ٢٢٦) و«لسان الميزان»: (٨/ ٢٣١).
(٤) «تهذيب الكمال»: (٢٩/ ١٧١).

1 / 285