63التخريج الصغير والتحبير الكبيرابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفالمستخرجات•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٣٤١ - حديث: "التَّحَدُّثُ بِالنِّعْمَةِ شُكْرٌ" في الأول من "مسند كتاب الشِّهاب".٣٤٢ - حديث: "تَمَامُ الْعِيَادَةِ: أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ علي جَبْهَتِهِ، أَوْ علي يَدِهِ، وَيَسْأله: كَيْفَ هُوَ؟ " في الثلاثين من "مسند الروياني".٣٤٣ - حديث: روي أنه ﵇ قال له: "تزَوَّجْتَ؟ "، قلت: لا، قال: "تَزَوَّجْ تَزِدْ عِفَّةً، أَوْ عِفَّتُكَ، وَلا تَزَوَّجْ خَمْسًا: شَهْبَرَةً، وَلا لَهْبَرَةً، وَلا نَهْبَرَةً، ولا هنَدبرةً، وَلا لَفُوتًا"، قال: قلت: يا رسول الله! ما علمتُ مما قلتَ شيئًا، وإني بأخراهنَّ لجاهلٌ، فقال: "أَلَسْتُمْ عَرَبًا؟! أَمَّا الشَّهْبَرَةُ، فَهِيَ الزَّرْقَاءُ البَذِيَّةُ، وَأَمَّا اللَّهْبَرَةُ، فَهيَ الطَّويِلَةُ الْمَهْزُولَةُ، وَأَمَّا النَّهْبَرَةُ، فَهِيَ الْقَصِيرَةُ الذَّمِيمَةُ، وَأَمَّا الهندَبرةُ، فَهِيَ الْعَجُوزُ الْمُدْبِرَةُ، وَأَمَّا اللَّفُوتُ، فَذَاتُ الْوَلَدِ مِنْ غَيْرِكَ" في "أحاديث أبي يزيد الهمداني".3 / 68نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي