56التخريج الصغير والتحبير الكبيرابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفالمستخرجات•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وروي عن عائشة موقوفًا: بِئْسَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ، بَيْتٌ لا يَسْتُرُ، وَمَاؤُهُ لا يُطَهِّرُ.٣٠٤ - حديث: "بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلاثُ سَنَوَاتٍ تُمْسِكُ السَّمَاءُ أَوَّلُ سَنَةٍ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَالأرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِها، وَالسَّنَةُ الثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا، وَالأرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهِا، وَالسَّنَةُ الثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، وَالأرْضُ نَبَاتَهَا، حَتَّى لا يَبْقَى ذُو خُفٍّ وَلا حَافِرٍ"، ثُمَّ خَرَجَ لِحَاجَةٍ، ثُمَّ رَجَعَ وَلَهُمْ خَنِينٌ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَي الْبَابِ، فَقَالَ: "مَا شَأْنُكُمْ؟ "، فقالوا: يارسولَ اللَّه! إن أحدنا ليعجب عجبته، فما يصبر حتى يختمرَ، فقال: "إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فَأَنَا حَجِيجُهُ، وَإِلا، فَإِنَّ الله خَلِيفَتِي علي كُلِّ مُومِنٍ"، فقالوا: يا رسولَ الله! فما يُجزئ المؤمنَ يومئذ؟، قال: "مَا يُجْزِئُ الْمَلائِكَةَ: التَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّهْلِيلُ" حنبل بن إسحق في الرابع من "الفتن".٣٠٥ - حديث: "إِذَا بَلَغَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ خَمْسِينَ سَنَةً، صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلاءِ؛ الْجُنُونَ، وَالْجُذَامَ، وَالْبَرَصَ، فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً، رَزَقَهُ الله الإنَابَةَ إِلَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً، مُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ، وَكُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ، فَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً، غَفَرَ لَهُ ذَنْبَهُ، ما تَقَّدَمَ مِنْهُ وَمَا تَأَخَّرَ، وَكَانَ أَسِيرَ الله فِي الأرْضِ، وَشَفَعَ لأهْلِ بَيْتِهِ".وفي حديث آخر: "إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلاءِ؛ الْجُنُونَ، وَالْجُذَامَ، وَالْبَرَصَ".3 / 61نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي