49

التاج والإكليل لمختصر خليل

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

وقيل جلود الخيل كلاهما لا يؤكل عند مالك فلا تعمل الذكاة في لحومهما ولا يطهر الدباغ جلودهما

قال في المدونة لا يصلى على جلد حمار وإن ذكي لأن الذكاة لا تعمل فيه

ومن المدونة أيضا وقف مالك عن الجواب في الكيمخت

قال ابن يونس استحب مالك تركه ولم يحرمه

وفي العتبية ما زال الناس يصلون بالسيوف وفيها الكيمخت

ابن رشد رأى مالك المنع من الصلاة به من التعمق الذي لا ينبغي ( ومني ) أبو عمر المني نجس لمجرى البول

صفحة ١٠٣