420

التاج والإكليل لمختصر خليل

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

قال سعيد بن جبير شرق أو غرب ولا تستقبل القبلة وفي صحيح البخاري كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الصلوات يستقبل الناس بوجهه بعد السلام لعبارة رؤيا أو غيرها

قال الشارح البخاري فعل ذلك عوضا من قيامه في مصلاه لأن قيامه إنما هو ليعرف الناس بفراغ الصلاة

( وإعادة جماعة بعد الراتب ) من المدونة قال مالك لا يجمع الصلاة في مسجد مرتين إلا أن يكون مسجدا ليس له إمام راتب فلكل من جاء أن يجمع فيه

ابن يونس إنما لم يجمع في مسجد مرتين لما يدخل في ذلك بين الأئمة من الشحناء ولئلا يتطرق أهل البدع فيجعلون من يؤم بهم

وسمع ابن القاسم إذا كان المسجد يجمع فيه بعض الصلاة فلا أرى أن يجمع الصلاة مرتين لا ما يجمع فيه وما لا يجمع

وسمع أشهب لا يجمع في السفينة مرتين

ابن رشد ليس هذا بخلاف لإجازتها صلاة من فوقها بإمام ومن تحتها بإمام لأنهما موضعان

ولابن العربي عند قوله سبحانه

﴿وتفريقا بين المؤمنين﴾

قال يعني أنهم كانوا جماعة واحدة في مسجد واحد فأرادوا أن يفرقوا شملهم في الطاعة

صفحة ١٠٩