391

التاج والإكليل لمختصر خليل

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

ومن الاستذكار ما نصه لا أعلم خلافا بين العلماء أن من بكر وانتظر الصلاة وإن لم يصل في الصف الأول أفضل مما تأخر ثم صلى في الصف الأول فما ورد من معنى الصف إلا من أجل البكور ( وتحية مسجد مكة الطواف ) سمع القرينان تأخير داخل المسجد الحرام ركوعه عن طوافه ( وتراويح ) ابن حبيب قيام رمضان فضيلة

أبو عمر سنة والجمع له بالمسجد حسن ( وانفراد فيها ) من المدونة قال مالك قيام الرجل من بيته في رمضان أحب إلي لمن قوي عليه وليس كل الناس يقوى على ذلك ( إن لم تعطل المساجد ) أبو عمر إذا قامت الصلاة في المساجد في رمضان ولو بأقل عدد فالصلاة حينئذ في البيت أفضل

صفحة ٧٠