345

التاج والإكليل لمختصر خليل

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

ابن رشد على ما في المدونة وسماع عيسى لا إعادة عليه للسجود بعد السلام إذا سجده قبل السلام ناسيا كان أو متعمدا مراعاة للخلاف

وقد نص في كتاب ابن المواز على ذلك ( أو أخر ) ابن عرفة تأخير القبليتين عفو

( لا إن استنكحه السهو ويصلح ) الرسالة وإذا أيقن بالسهو وسجد بعد إصلاح صلاته فإن كثر ذلك منه فهو يعتريه كثيرا أصلح صلاته فإن كثر ذلك منه فهو يعتريه كثيرا أصلح صلاته ولم يسجد لسهوه

انظر قبل هذا عند قوله أو استنكحه الشك ( أو شك هل سها ) القرافي القاعدة إن من شك هل سها أم لا سجود عليه

فانظر ما الفرق بين هذه القاعدة وبين من شك هل صلى ثلاثا أم أربعا فإنه يبني على ثلاث ويسجد بعد

القرافي هذه المسألة من أعظم المشكلات ويتعذر الفرق بينهما وقد ذكرت هذا الإشكال لجماعة من الفضلاء الأعيان فلم يجدوا عنه جوابا

( أو سلم ) الرسالة من لم يدر أو لم يسلم سلم ولا سجود عليه

صفحة ٢٢