176التاج والإكليل لمختصر خليلمحمد بن يوسف العبدري المواق - ٨٩٧ هجريالناشردار الفكرالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٩٨ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه المالكي •مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالنصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢( كغسل فرج جنب لعوده لجماع ) من المدونة للجنب أن يأكل إذا غسل يده من الأذى وله أن يعاود أهلهابن يونس يعني امرأته التي كان وطئها أو جاريته لأنه يكره أن يطأ زوجة له أخرى في يوم الأخرىالباجي ويستحب له غسل فرجه ومواضع النجاسة إذا أراد أن يعاود الجماع ( ووضوئه لنوم ) ابن عرفة وضوء الجنب لنومه مستحب( لا تيمم ولم يبطل إلا بجماع ) روى ابن حبيب وضوء الجنب لينشط لغسلهاللخمي فعليه إن فقد الماء أن لا يتيمم ولا ينتقض بحدث غير الجماعصفحة ٣١٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي