145

التاج والإكليل لمختصر خليل

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

قالعمر رضي الله عنه إني لأجده في الصلاة على فخذي ينحدر كتحدر اللؤلؤ فما أنصرف حتى أقضي صلاتي

( وندب جمع ماء وحجر ثم ماء ) الرسالة يمسح ما بالمخرج من الأذى بمدر أو غيره ثم يستنجي بالماء وإن استجمر بثلاثة أحجار تخرج أخراهن نقية أجزاه والماء أطهر وأطيب وأحب إلى العلماء

اللخمي وللمرأة أن تبالغ في الاستنجاء

ابن أبي يحيى عن السليمانية لا تدخل يديها بين الشفرين بل تغسله كاللوح

( وتعين في منى ) نحوه لابن الحاجب

صفحة ٢٨٣