143

التاج والإكليل لمختصر خليل

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

( لا في الفضاء ) تقدم قول مالك إنما عني بالحديث الفيافي وخص ابن يونس ذلك بقضاء الحاجة ( وبستر قولان تحتملهما والمختار الترك ) ابن الحاجب فإن كان ساتر فقولان تحتملهما بناء على أن الحرمة للمصلين أو للقبلة

اللخمي والقول أن ذلك لحرمة القبلة تعظيما لها وتشريفا هو أحسن ويستوي في هذا الصحارى والمدن

( لا القمرين ) الجزولي من آداب الأحداث أن لا يستقبل الشمس ولا القمر ولا يستدبرهما ابن هارون لا يكره ذلك

( وبيت المقدس ) حكاه بهرام عن سند

قال ومن العلماء من كرهه

صفحة ٢٨١