139

التاج والإكليل لمختصر خليل

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

القباب ولم يقل عياض في البول ولا يرى له شخص لأن المراد في البول ستر العورة وقد قال المازري السنة البعد من البائل إن كان قاعدا بخلاف ما إذا كان قائما ( واتقاء جحر وريح ) ابن عرفة يتقي الجحر وكذلك المهواة وليبل دونهما فيجري إليهما

( ومورد وطريق ) الجوهري المورد الطريق

المحكم المورد مأتاة الماء

ابن حبيب يكره أن يتغوط في قارعة الطريق وضفة الماء وقربه

عياض وراكد الماء ولو كثر

ابن عرفة لا الجاري

وانظر قبل هذا عند قوله وراكد يغتسل فيه

صفحة ٢٧٦