654

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

ومن باب الحشر وأحوال القيامة

[٩١٥] حديث المستورد: (فَلَيَنظُر بِمَ يَرجِعُ؟)(١) بالياء؛ أي: بِمَ يرجع أحدكم، وبالتاء؛ أي: بم ترجع الأصبع، يعني ترجع ولا يعلق بها شيء من الماء، وقوله: (بِالْبَهَامِ)(٢): لغة في الإبهام، وهي لغة غير فصيحة، وهي لغة الراوي.

**

[٩١٦] و(حُفَاة)(٣): جمع حاف؛ وهو الذي لا خُفّ في قدمه ولا نعل، و(عُرَاة): جمع عار، و(غُرلٌ): جمع أَغْرَل؛ وهو الأقلف الذي لم يختن بعد، وفي الأثر: (لَأَن أَحْمِلَ عَلَيه - يعني الفرس - غُلَاماً رَكِبَ الخَيلَ عَلَى غُرْلَتِهِ - أي في صغره - أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَن أَحْمِلكَ عَلَيه)(٤).

**

[٩١٧] وقوله: (فَيُّؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصَابِي)(٥)؛ قيل: هم المنافقون والذین ارتدوا.

**

[٩١٨] وقوله: (اثنَانِ عَلَى بَعِيرٍ، وَثَلَاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ)(٦); قيل: لعلهم يشتهون ذلك للمرافقة والأنس، قيل: هذا قبل النفخ في الصور، بدليل قوله: (وَيحشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ).

(١) أخرجه مسلم برقم: ٢٨٥٨، وأخرجه ابن ماجة برقم: ٤١٠٨.
(٢) هي رواية السمر قندي للصحيح، وعدها القاضي عياض تصحيفا، ينظر مشارق الأنوار: ١٥/١.
(٣) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٥٩، وأخرجه البخاري برقم: ٥٢٧٠.
(٤) ينظر: الطبقات الكبرى: ١٧٨/٥، مسند أبي بكر للمروزي رقم: ٩١، وتاريخ دمشق: ٦٠/٣٠.
(٥) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٦٠، وأخرجه البخاري برقم: ٧٥٢٦.
(٦) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٦١، وأخرجه البخاري برقم: ٦٥٢٢.

654