647

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

وفي رواية: (لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ)(١) قال أبو عبيد(٢): المَعْلَم: الأثر، وقيل: المَعْلَم: ما جعل علامة للطرق، مثل أعلام الحَرَم؛ ومعالمه المضروبة عليه.

وقوله: (يَكْفَؤُهَا)(٣) أي: يقلبها، وقوله: (تَكُونُ الْأَرْضُ خُبْزَةً وَاحِدَةً)، قيل: يجعلها الله خبزة تؤكل، وقيل لم يزجر النبي صلى الله عليه وسلم اليهودي عن قوله ذلك، ولو كان باطلا لنهاه.

**

[٨٩٢] وقوله: (النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ)(٤)، هو على ما قال لا خُلف فيه.

**

[٨٩٣] وفي سكوت النبي صلى الله عليه وسلم عن تفسير الروح، دليل على أن علم ذلك عند الله، لا يعلم كيفيته الخلق، وقوله: (مَا رَابَكُمْ)(٥)؛ أي: ما أحوجكم، و(العَسِيبُ): الغصن.

**

[٨٩٤] وقوله: (لَوْ تَابَعَنِي عَشَرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ)(٦)؛ يعني: عشرة من أحبارهم.

**

[٨٩٥] وقوله في حديث أبي جهل: (وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ)(٧)؛ دليل أن من كان الله ناصره لم يضره كيد كائد، ولا مكر ماكر، وفيه دلالة لنبوته صلى الله عليه وسلم، وفي

(١) رواية البخاري برقم: ١٢٥٦٠

(٢) غريب الحديث: ١٧٧/٣.

(٣) حديث أبي سعيد: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٩٢، وأخرجه البخاري برقم: ٦٥٢٠.

(٤) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٩١، وأخرجه الترمذي برقم: ٣١٢١.

(٥) حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٩٤، وأخرجه البخاري برقم: ١٢٥.

(٦) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٩٣، وأخرجه البخاري برقم: ٣٩٤١.

(٧) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٩٧، وأخرجه أحمد برقم: ٨٨٣١.

647