التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
[٧٨٨] وقوله: (الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي)(١) أي لأجل جلالي، كما قال ﷺ: ﴿وَالَّذِيْنَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ﴾ [النحل: ١٠٠]؛ أي: من أجله.
وقوله: (تَرُبُّهَا) من قولهم: ربَّيتُه أرُبُّه، قال صاحب الغريبين(٢): يقال لكل من قام بإصلاح شيء وإتمامه: قد ربَّه يَرُبُّه، فقوله: يَرُبُّها؛ أي: يقوم بشكرها، قال ثعلب(٣): إنما قيل للعلماء ربانيون لأنهم يَرُبُّون العلم، أي: يقومون به، وسمي ابن امرأة الرجل ربيبا؛ لأنه يقوم بأمره.
**
[٧٨٩] وقوله: (لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ)(٤)؛ أي: حيث يَخْتَرِف الجَنَى من الجنة، المعنى: يُؤديه ذلك إلى الجنة، واجتناء ثمرِ الجنة، قال صاحب الغريبين(٥): في الحديث (عَائِدُ المَرِيضِ فِي خِرَافَةِ الجَنَّة)(٦)، قال ابن الأنباري(٧): أي: في اجتناء ثمرِ الجنة، شبه رسول الله ﷺ ما يحوزه عائد المريض من الثواب؛ بما يحوزه المُخْتَرف من الثمر، وفي رواية: (فِي مَخْرَفَةِ الجَنَّة)(٨) قال شَمِرٌ(٩): المَخْرَفَة: سِكَّة بين صفَّين من نخل؛ يخترف من أيِّهما
(١) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٦٦، وأحمد برقم: ٧٢٣١.
(٢) الغريبين: ٣/٦٩٨
(٣) ينظر: الغريبين: ٣/٦٩٨، تهذيب اللغة: ١٥/١٣٠، غريب القرآن السجستاني: ٢٣٦
(٤) حديث ثوبان: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٦٨ ، والترمذي برقم: ٩٦٧.
(٥) الغريبين: ٢/٥٤٦
(٦) لفظ البيهقي في السنن الكبرى برقم: ٦٥٨٢.
(٧) ينظر: الغريبين: ٢/٥٤٦، شرح السنة للبغوي: ٥/٢١٦.
(٨) رواية مسلم.
(٩) هو شمر بن حمدويه الهروي، اللغوي الكبير، لقي كبار علماء اللغة كأبي عبيدة وابن الأعرابي والفراء والأصمعي، توفي سنة: (٢٥٥ هـ)، تنظر ترجمته في إنباه الرواة: ٢/٧٧، وينظر=
589