569

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

وفيه دليل أنه استوجب الجنة بدخوله في شريعة الإسلام؛ وخروجه من اليهودية، وفيه أن من تقلد حكم الشريعة؛ كان كالمرتقي في روضةٍ ذات أزهارٍ وأنوارٍ.

ومن باب فضل حسان بن ثابت

[٧٣٦] (حَصَانٌ)(١) بفتح الحاء: مُحْصَنَة، (رَزَانٌ): رزينة، (مَا تُزَنُّ): ما تُتَّهم، (وَتُصبِحُ غَرَثَى مِنْ لُحُومِ الغَوَافِلِ)؛ أي: لَا تُغْتَاب، (يُنَافِعُ): يدافع.

**

[٧٣٧] (الرَّشْقُ)(٢): الرمي، (أَدْلَعَ)؛ أي: أخرج، (لَأَفْرِيَنَّهُم): لأقطعنهم، (فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ)؛ أي: ووالد أبي؛ يعني: جده، (والنَّقْعُ): الغبار، و(كَذَاءُ) كأنه مبني على الضم، و(الظَّمَاءُ): جمع الظمأ، و(الخُمُرُ): جمع الخمار، (مُتَمَطِّرَاتٌ): مُسرِعات، (قَدْ يَسَّرْتُ)؛ أي: هيأت، (عُرضَتُهَا)؛ أي: قصدُها وطلبُها، (لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ)؛ أي: مثل.

وفيه من الفقه أن الجهاد يكون باللسان؛ ويكون بالقتال، وأن هجاء المشركين كان أبلغَ فيهم من القتال.

ومن باب فضل أبي هريرة رضي الله عنه

[٧٣٨ - ٧٣٩] (الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ)(٣): ضرب اليد على اليد عند عقد البيع، كان أبو هريرة أكثر الصحابة حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم، أدركته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم،

(١) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٨٨، وأخرجه البخاري برقم: ٤١٤٦.

(٢) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٩٠.

(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٩٢، وأخرجه البخاري برقم: ١١٨.

569