التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
فِيهِ)؛ وأكثر ظني أنه سقط منه حرف، لأن الروايات كلها متفقة على: (يَقرِفُونَ) فسقط منه القاف؛ ثم جعل الفاء التي بعد الراء قافا، ومعنى: (يَرقَونَ)؛ يعلون ويصعدون، مِن رَقِيَ يرقى رُقِيّا، وفي القرآن: ﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِّكَ﴾ [الإسراء: ٩٣]، وفي نسخة: (يُرَقّونَ)؛ بتشديد القاف وضم الياء ويكون التقدير للتكثير أو للتعدية، يقال: رَقَى؛ فإذا عدَّيته إلى مفعولين قلت: رَقَّته، ويكون معناه الزيادة في الكلام.
**
[٦٧٦] وأما حديث: (ذِي الطَّفْيَتَيْنِ)(١)؛ معناه ذو الخطين، والطّفية: خُوصُ المقل؛ وجمعها: طَفِّي، شبه الخطين اللذين على ظهره بخُوصَتين من خُوص المقْلِ، و(الأَبْتَر): القصير الذنب، و(عَوَامِرِ الْبُيُوتِ): الجن التي تسكن البيوت، لا تكاد تفارقها، وقتل الحية مأمور به؛ لأنها عدو بني آدم، لقوله تعالى: ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ [البقرة: ٣٦]، فالواجب قتل هذا الجنس، وإذا رؤيت الحية في البيت آذنها؛ أي: أعلمها بالخروج، فإن ظهر بعد ذلك فله قتلُه، و(اسْتِشْقَاطُ الحَبَل) قيل: الحامِل إذا خافت من هذا الجنس من الحيات، فالأغلب أن تسقط الحبل.
**
[٦٧٧] و(الوَزَغُ)(٢): دابة تلسع الدابة فربما مات منه، أمر بقتلها لأنها من المؤذيات.
**
(١) حديث ابن عمر: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٣٣، وأخرجه البخاري برقم: ٣٢٩٧.
(٢) حديث أم شريك: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٣٧، وأخرجه البخاري برقم: ٣٣٠٨.
535