501

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

ومن باب فراش الأدم الذي حشوه ليف

وباب لباس المرط المرحل

وباب من جر ثوبه خيلاء

(المِرْطُ): كِساء فيه خطوط ، و(المُرَخَّلُ): الذي عليه تصاوير رحلٍ أو نحوه.

[٦٠٢] وفي الأحاديث(١) دليل أن الواجب على المسلم أن يتواضع في لباسه وفي أحواله، وأن الخُيلاء يجرُّ إلى العُجب، والعُجب يدعو إلى الكِبْر، والكِبْر يدعو إلى النّار، فأما من يسترخي إزارُه ولا يقصد به الخيلاء؛ فلا عَتْب عليه، وكان أبو بكر رضي الله عنه نحيفا؛ قليل اللحم؛ لا يستمسك إزاره إذا شدَّه على حِقوه، فرخّص له رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وعذَرَه(٢).

**

[٦٠٣] وقوله: (إِذْ خُسِفَت بِهِ الْأَرْضُ)(٣)؛ يعني: لأجل تبختره وخيلائه.

**

[٦٠٤] و(النَّمَطُ)(٤): الثياب التي تفرش، والجمع أنماط.

**

[٦٠٥] و(الرَّقْمُ)(٥): الخط والعَلَم، وأصل الرَّقم: الكتابة، قال الشاعر:

(١) روايات حديث ابن عمر: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٨٥، وأخرجه البخاري برقم: ٥٧٨٣.

(٢) البخاري: ٣٦٦٥، وأبو داود: ٤٠٨٥.

(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٨٨، وأخرجه البخاري برقم: ٥٧٨٩.

(٤) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٨٣، وأخرجه البخاري برقم: ٣٦٣١.

(٥) حديث أبي طلحة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٠٦، وأخرجه البخاري برقم: ٥٩٥٨.

501