التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
قليلة: أجزأ عني الشيء، قال أهل اللغة (١): أجْزَأْتُ عنك مُجزَاَ فلانٍ ومُجزَأَةً فلانٍ ؛ أي: أغنيتُ عنك.
وفي الحديث دلالة أن الأضحية لا تجوز قبل صلاة الإمام، والاعتبار في هذا بفعل النبي ﷺ، وذلك حين تَحِلُّ الصلاة، و: (العَنَاقُ): الأنثى من أولاد المعز، وقوله: (لَنْ تُوفِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)(٢)؛ أي: لن تَجْزِيَ وتُغْنِيَ، وقوله: (هَذَا يَومُ اللَّحمُ فِيهِ مَكَرُوهٌ)؛ أي: يشقّ الوصول فيه إلى اللحم في ابتداء النّهار؛ لانشغال الناس بالصلاة وأسبابها.
**
[٥٣٦] وقوله: (وَلَا تنحَرُوا حَتَّى يَنحَرَ النَّبِيُّ ﷺ)(٣)؛ أي: حتى ترتفع الشمس طالعةً.
**
[٥٣٧] و(العَقُودُ) (٤): الجدي الذي قد قوي، قال صاحب المجمل(٥): العتود من أولاد المعز: ما رعى وقوي.
(١) ينظر: مجمل اللغة: ١٨٨، الصحاح: ٤٠/١، المخصص: ٣٧٧/٣.
(٢) وقع هذا اللفظ عند البخاري، وعند مسلم: (تجزي).
(٣) حديث جابر: أخرجه مسلم: ١٩٦٤، وأحمد: ١٤٤٧١، واللفظ عندهما: (ولا ينحروا)، ولعل ما أثبت المؤلف هنا رواية أخرى، وقد وقع ذلك أيضا عن المازري والقاضي عياض.
(٤) حديث عقبة بن عامر: أخرجه مسلم: ١٩٦٥، والبخاري: ٢٣٠٠.
(٥) مجمل اللغة: ٦٤٤، وينظر: العين: ٢٩/٢، الصحاح: ٠٥٠٥/٢
470