467

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

[٥٢٧] وقوله: (فَقَالَ لَهُ: لَا تَخذِف)(١)؛ الخَذْفُ - بالخاء المعجمة -: الرمي، والمِخْذَفَة: المِقلاع، وخَذَفْتُ الحصاة: رميتها من بين أَصبعيَّ، وقوله: (وَلَا يَنكَأُ بِهِ العَدُوَّ)؛ يقال: نَكَيْتُ في العدوّ؛ وأنكِي نِكايةً: إذا بالغت في إيصال المكروه إليه.

**

[٥٢٨] و(القِتْلَةَ)(٢)؛ - بكسر القاف -: القتل، و: (لِيُرِح): من الراحة.

**

[٥٢٩] و(أَن تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ)(٣)؛ أي: تُوقَف وترمى، وفي الحديث دليل أن اللّعب كلَّه منهي عنه، إلا ما دعت الحاجة إليه، ولذلك نَهى عن الخذف.

ومن باب ما جاء في ذكر دباغ الأُهُب

في الحديث دليل أن كل إهاب ميتة دبغ؛ فإنه طاهر، إلا ما قام الدليل عليه؛ من جلد الكلب والخنزير(٤).

**

[٥٣٠] وقوله: (يَتَرَمَّونَهَا)(٥)؛ تَرَمَّى: تَفَعَّل من الرمي.

**

(١) حديث عبد الله بن المغفل: أخرجه مسلم: ١٩٥٤، والبخاري: ٥٤٧٩.

(٢) حديث شداد بن أوس: أخرجه مسلم: ١٩٥٥، وأبو داود: ٢٨١٥.

(٣) حديث أنس: أخرجه مسلم: ١٩٥٦، والبخاري: ٥٥١٣.

(٤) هذا الباب والحديث المتعلق به عن دباغ الإهاب، محله كتاب الطهارة، وهو من الجزء الساقط من الأصل.

(٥) حديث ابن عمر: أخرجه مسلم: ١٩٥٨، والبخاري: ٥٥١٥، ووردت هذه اللفظة كذلك في بعض نسخ مسلم: (يَتَرَامَوْنَهَا)، ينظر: مشارق الأنوار: ٢٩٢/١.

467