465

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

[٥٢٢] و(الحَمُولَةُ)(١)؛ - بفتح الحاء -: الدوابّ التي يُحمل عليها.

ومن باب أكل لحوم الخيل

[٥٢٣] في هذه الأحاديث(٢): دلالة على إباحة لحوم الخيل، ولم يرِد في تحریمه خبرٌ.

ومن باب أكل الضب

[٥٢٤ - ٥٢٥] (الأَضُبُّ)(٣): جمع الضَّبّ، و(التَّقَذُّرُ): التجنُّب؛ من القَذَر، و(أَعَافُهُ)(٤)؛ أي: أكرهه، وفي الحديث دلالة على إباحة اتِّخاذ الموائد، وفيه دليل أن من المطاعم طيّباً وغيرَ طيّبٍ، والضَّبّ غيرُ طيّب، إلا أنه لم ينزل فيه تحريم، يقال: قَذِرت الشيء واستقذرته، والقَذَرُ: ضد النظافة، قال صاحب المجمل(٥): قَذِرت الشيء قَذَراً: إذا كرهته، قال: (وقَذَرِي مَن لَيْسَ بِالمَقْذُورِ)(٦)؛ ورجل مُقَذّرٌ: يجتنبه الناس، وهو في شعر الهُذلي(٧).

(١) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم: ١٩٣٩، والبخاري: ٤٢٢٧.

(٢) منها حديث جابر: أخرجه مسلم: ١٩٤١، والبخاري: ٤٢١٩.

(٣) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم: ١٩٤٧، والبخاري: ٢٥٧٥.

(٤) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم: ١٩٤٦، والبخاري: ٥٥٣٧.

(٥) مجمل اللغة: ٧٤٧.

(٦) من أرجوزة للعجَّاج، وهي بـ (ما) بدل: (من)، ينظر: العين: ١٣٤/٥، تهذيب اللغة: ٦٩٤/٢، ديوانه: ص ٢٢٧.

(٧) يقصد قول أبي كبير الهذلي:

ونُضِيتُ عمّا تعلمين فأصبحتْ نَفسِي الى إخوانها كالمُقْذَر

ينظر: جمهرة اللغة: ٦٩٤/٢، ديوان الهذليين: ١٠١/٢.

465