التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
[٥١٩] حديث عدي بن حاتم رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (المِعرَاضُ)(١): سهم بلا ريش ولا نصل؛ ويصيب بعرض عوده دون حدِّه، وقوله: (فَخَزَقَ)؛ أي: فأصاب الصيد بِشَقّ ، يقال: خَزَق السهمُ القِرطاس، وخَسَق بالسين أيضا: إذا أصابه ودخل فيه.
وقوله: (فإِن أَصَابَهُ بِعَرْضٍ، فَلَا تَأْكُلُهُ)(٢)؛ وفي رواية: (فَهُوَ وَقِيذٌ)؛ الوَقْذُ: شدّة الضّرب، وشاة مَوْقُوذَة: قُتلت بالخشب، قال أهل التفسير(٣): المَوْقُوذَة: التي تقتل بما لاحد له؛ فتموت بلا ذكاةٍ، وفي حديث: (فَوَقَذَ النِّفَاقَ)(٤)؛ أي: دمغه وكسره، وقالت عائشة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا في صفة أبيها رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (كَانَ وَقِيذَ الجَوَانِحِ)(٥)؛ أي: محزون القلب ؛ كأن الحزن قد ضعَّفه وكسَره، والجوانح تُجِنُّ القلب.
قال أصحاب الشافعي رَحِمَهُمُ اللهُ(٦): يصاد الصيد بأشياء، فمنها كلب معلم؛ ومنها جارح مكلب ؛ ومنها سهم مرسل، فكل ما كان ....
أخرجه مسلم: ١٩٢٩، والبخاري: ٥٤٧٧.
في النسخ الأخرى: (بعرضه)، وفي هامش الطبعة التركية: ٥٦/٦ إشارة إلى ما أثبته المؤلف.
ينظر تفسير الطبري: ٤٩٦/٩، تفسير الماوردي: ١١/٢، تفسير البغوي: ١٠/٢.
من خطبة عائشة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا في أهل البصرة تصف أباها، أخرج القصة ابن طيفور في بلاغات النساء: ص ٨، وكذلك أخرجها اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد: ٢٤٧٣.
أخرجه الطبراني في الكبير: ٣٠٠.
ينظر: الحاوي الكبير: ٦/١٥، المهذب للشيرازي: ٤٦٠/١.
463