التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
الموت، وقوله: (ليسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيرٍ)؛ أي: لا يناله منهم أذىً؛ ولا ينالهم منه أذى، لا يأثم بسببهم؛ ولا يأثمون بسببه.
[٤٩٣] فيه حديث أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ(١): الضحك في صفات الله عَزَّ وَجَلَّ مما يجب الإيمان به والتسليم له.
**
[٤٩٤] وقوله: (ثُمَّ سَدَّدَ)(٢)؛ أي: صار سديدا؛ أي: مستقيم القول والفعل، وفي حديث أبي بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وسئل عن الإزار فقال: (سَدِّدْ وَقَارِبْ)(٣)؛ سَدِّدْ: من السَّداد؛ وهو القدر الذي لا يعاب، وقَارِبْ أي: لا تُرْخِ إزارك فتُفرط في إسباله، ولا تُقَلِّصه فتُفرط في تشميره، ولكن بين ذلك، وسدّد لازم ومتعدٍّ، يقال: سدَّده؛ أي: حمله على السداد، وسدَّد هو؛ أي: استعملَ السّداد؛ وهو القصد، والقصد: الواسطة بين الأمرين؛ لا غالٍ ولا جافٍ.
[٤٩٥] في الحديث(٤)؛ دلالة على تضعيف النفقة في سبيل الله، وأن لسبيل الله خصوصيةً على غيره من أعمال البر.
(١) أخرجه مسلم برقم: ١٨٩٠، وأحمد برقم: ٨٢٢٤.
(٢) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم: ١٨٩١، وأبو داود: ٢٤٩٥، والنسائي: ٣١٠٩.
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٣٦٠/٤.
(٤) حديث أبي مسعود الأنصاري: أخرجه مسلم: ١٨٩٢، والنسائي: ٣١٨٧.
453