التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
[٤٧٠] وقوله: (فَمَن أَرَادَ أَن يُفَرِّقَ أَمَرَ هَذِهِ الأَمَّةِ)(١)؛ يعني: التفريق بينهم من قِبَل الدين، وذلك إذا أظهر خلاف ما عليه المسلمون، و(الهَنَاتُ): الشدائد والفتن، وقوله: (وهُم جَمِيعٌ)(٢)؛ أي: مجتمعون متفقون، وأصل العصب: اللَّيُّ.
[٤٧١](٣): إذا أجمع المسلمون على خليفة ونصّبوه للإسلام وأهلِهِ، ثم نقض البيعةَ جماعةٌ وعقدوا لخليفة آخر؛ قتلوا حتى يفيئوا إلى أمر الله، وأما الإمام فلا يقاتل ما دام مقيما للصلاة، وإن كان ظالما.
**
[٤٧٢] وفي حديث أم سلمة رضي الله عنها(٤): دليل أن إنكار المنكر يكون بالقول واليد والقلب؛ وذلك أضعفُه، وإذا رضيَ بالمنكر ساكتٌ عنه فهو آثم عاصٍ.
وقيل: (لَا يَنحَاش): لا يمتنع، و(لَا يَتَحَاشَى): لا يستبقي، يقال: ما حاشيت منهم أحدا(٥).
**
[٤٧٣] وقوله: (أَفَلَا تُنَابِذُهُم)(٦)؛ المنابذة: المقاتلة، وفي حديث عوف بن مالك: دليلٌ أن المحبة تكون عن الإحسان، فإذا أحسن الوالي إلى الرعية بحسن
(١) حديث عرفجة: أخرجه مسلم برقم: ١٨٥٢، وأبو داود: ٤٧٦٢.
(٢) هذا لفظ أبي داود، ولفظ مسلم: (وهم جميع).
(٣) حديث أبي سعيد: أخرجه مسلم برقم: ١٨٥٣.
(٤) أخرجه مسلم برقم: ١٨٥٤، وأخرجه أبو داود: ٤٧٦٠.
(٥) هذا الكلام متعلق بالحديث السابق أعلاه رقم: ١٨٤٩.
(٦) حديث عوف بن مالك: أخرجه مسلم برقم: ١٨٥٥، وأحمد: ٢٣٩٨١، واللفظ عندهم: (ننابذهم).
440