التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
[٤٢٩] فيه(١) أنهم كانوا لا يألُون في تنقُّص النبي ﷺ، والقولِ السيءٍ فيه، والنبيُّ ﷺ يحتمل ذلك.
[٤٣٠] حديث أسامة: و(تَحتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ)(٢)، القطيفة: الكساء، وفَدَكية: منسوبة إلى فَدَك، أي: عُمِلت بفَدَك، و(عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ): الغُبار الذي يثور من حافرها، و(خَمَّرَ) أي: غطى، وقوله: (لَا أَحسَنَ مِن هَذَا) أي: أليس أحسن من هذا؟ كأنه يستهزئ، وقوله: (اغشَنَا) أمر من قولك: غَشِيتُه؛ أي: نزلتُ به وقُرُبت منه.
و(البُحَيرَةِ): تصغير البَحرة، والْبَحْرَة: البلدة، قال صاحب الغريبين(٣): وفي بعض الحديث: (بِهَذِهِ الْبُحَيْرَة)(٤)؛ يعني: مدينة رسول الله ﷺ، ومنه قول سعد لرسول الله ﷺ حين شكا إليه عبدَ الله بنَ أَبِيّ، فقال: (يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْفُ عَنْهُ فَلَقَدْ كَانَ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ البَحْرَةِ عَلَى أَنْ يُعَصِّبُوهُ قَبْلَ مَقْدَمِكَ إِيَّاهَا)(٥)، قوله: (يُعَصِّبُوهُ) أي: يشدوا عصابة الرئاسة على رأسه، أي: يجعلوه رئيسا، وقيل: البَحْر: القرى، قيل في تفسير قوله تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِىِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [الروم: ٤١]،
(١) حديث جندب: أخرجه مسلم برقم: ١٧٩٧، وأخرجه البخاري: ٤٩٥٠.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ١٧٩٨، وأخرجه البخاري: ٢٩٨٦.
(٣) الغريبين: ١٤٦/١.
(٤) لعله الحديث اللاحق نفسه.
(٥) أخرجه البخاري: ٦٢٠٧، وأخرجه مسلم، هو حديث الباب.
417