التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
وقول عمر رضي الله عنه: (إِنَّ اللهَ خَصَّ رَسُولَهُ بِخَاصَّةٍ)(١) أراد أنه أقامه مقام الموجفين في الفيء، ثم قال: ومع هذا كان يقسمه في مصالح المسلمين من الكراع والسِّلاح وغير ذلك.
[٤٠٥] قوله: (لِلِفَرَسِ سَهمَان) أو (قَسَمَ لِلفَرَسِ سَهمَينِ)(٢)، فقه الحديث: أنه أعطى الفارس ثلاثة أسهم: سهما له؛ وسهمين لفرسه؛ لغنائه في الحرب، ولما يلزمه من مؤنته، لأن مؤونة الفرس متضاعفة على مؤونة صاحبه، فضوعف له العِوَض من أجله.
وإمداد الملائكة یوم بدر
[٤٠٦] حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه(٣): وفي الحديث دليل على ترداد الدعاء رجاء الإجابة، وفيه مدد الملائكة للنبي صلى الله عليه وسلم عند محاربة الكفار، ومنه سنة مشاورة أهل المعرفة والتمييز من الأصحاب.
وقوله: (أَقدِمِ حَيزُومُ) أي: تقدم، يقال: قدَم يقدُم إذا تقدَّم، وحَيْزُوم: اسم فرس جبريل عليه السلام، وفي الحديث مضموم مبني على الضم لأنه منادى مفرد، ورواه بعضهم: (أَقْدَمُ) بفتح الدال ؛ على أنه مستقبل قدِم يقدم(٤)، يقال: قدِم فلان من سفره يقدم.
(١) من حديث مالك بن أوس السابق: ١٧٥٧.
(٢) حديث ابن عمر: أخرجه برقم: ١٧٦٢، وأخرجه البخاري: ٢٨٦٣.
(٣) أخرجه برقم: ١٧٦٣، وأخرجه الترمذي: ٣٠٨١.
(٤) لا يخلو كلام المؤلف من إشكال من حيث الرواية واللغة؛ انظر: إكمال المعلم ٩٥/٦.
401