393

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

لأهل الإسلام(١).

**

[٣٩٢] وفي حديث قطع نخل بني النضير(٢): فيه أن للإمام إذا غلب على المشركين أن يقطع شجرهم ويحرقها للنكاية فيهم.

**

[٣٩٣] وفي حديث (غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ)(٣) دلالة أن فرض الغزو على الكفاية؛ ما لم يقع نفيرٌ، لأنه أباح لهم التخلّف عن الغزو بسبب ما ذكر في الحديث، ولو كان فرضا لم يسوِّغ لهم، وفيه: آية النبوة لحبس الشمس، وفيه دليل أن الغُلول عظيم أمره في كل وقت، وفيه فضيلة هذه الأمة بما أحل لهم من الغنائم، وفيه فضيلة الغنى والمال إذا أنفق في سبيل الله.

ومن باب ما جاء في الأنفال

[٣٩٤] حديث سعد رَُّهُ: (أَيُجْعَلُ كَمَنْ لَا غَنَاءَ لَهُ؟)(٤)، الغَناء: الكفاية، يعني: القوة والقتال.

**

[٣٩٥] و(السُّهْمَان)(٥): جمع سهم، وهو النَّصيب.

**

[٣٩٦] و(الشَّارِفُ)(٦): المُسِن من الإبل.

(١) الرسالة للشافعي: ٢٩٧/١.
(٢) حديث ابن عمر: أخرجه برقم: ١٧٤٦، وأخرجه البخاري: ٤٠٣١.
(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ١٧٤٧، وأخرجه البخاري: ٣١٢٤.
(٤) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ١٧٤٨، وأخرجه أبو داود: ٢٧٤٠.
(٥) حديث ابن عمر: أخرجه برقم: ١٧٤٩، وأخرجه أبو داود: ٣١٣٤.
(٦) حديث ابن عمر: أخرجه برقم: ١٧٥٠.

393