التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
العربية(١): رثيت للحي: مَرْثَاة، وللميت: مَرْثِيَة، وترثَّى تفعَّل منه.
وقوله: (لَكِنِ البَائِسُ) البائس: الذي أصابه مكروه، والمُبْتئس: الكاره الحزن، قال حسان:
مَا يَقسِمُ اللهُ أَقْبَلْ غيرَ مُبْتَئِسِ * مِنْهُ وأَقْعُدْ كَريماً ناعمَ البالِ(٢)
يقال للرجل إذا لقيته بحال يكرهه: البائس ، ويقال للفقير: البائس، قال الله تعالى: ﴿وَأَطْعِمُواْ الْبَائِسَ﴾ [الحج: ٢٨]، يقال: بَؤُس يَيْؤُس فهو بئيس: إذا اشتد، وبئْس يَبْأس فهو بائسٌ: إذا افتقر.
وفي الحديث دليل أنه لا يجوز للمريض أن يوصي بماله فوق الثلث، وفيه دليل أن التقرب إلى الله بالصدقة؛ من وجوه البر، وفيه فضلُ الغِنى، وفيه ذَمُّ السؤال والتعرضِ للناس، وفيه دليل أن طول العمْر للمحسن حسنٌ محبوبٌ.
**
[٣٥٤] وقوله: (غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ)(٣) أي: نقصوا، قال أهل التفسير في قوله: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [النور: ٣٠]، أي: ينقصوا من نظرهم عما حرم عليهم، وقال بعض أهل العربية: (من) زائدة، والمعنى: يغضوا أبصارهم(٤).
والمشهور أن يقال: غَضَّ منه، أي: نقصه وقصَّر به، وفي الحديث: (كَانَ
الغريبين في القرآن والحديث: ٧١٥/٣.
ينظر: معجم ديوان الأدب: ٢٣٥/٤، تهذيب اللغة: ٧٤/١٣، ديوانه: ١٩٢.
حديث ابن عباس: أخرجه برقم: ١٦٢٩، والبخاري برقم: ٢٧٤٣.
تفسير ابن أبي حاتم: ٧٢٦/١٣.
370