التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
سأَجْعَلُ نَفْسِي دُونَ مَا تَحْذَرُونه * وأَزْهَنْكُمْ يَوْماً بِمَا قُلْتُهُ يَدِي(١)
قيل: يحتمل أن يكون أصل المصَرَّاة: المُصَرَّرَة، أبدل إحدى الراءين ياء كقولهم: تقضى البازي، وأصله: تقضض، كرهوا اجتماع ثلاثة أحرف من جنس واحد في كلمة واحدة، فأبدلوا حرفا منها بحرف آخر ليس من جنسها، قال العجاج:
تَقَضِّيَ البازِي إِذا البازِي كَسَرْ(٢).
وممن قال بظاهر الحديث، وقال يردها ويرد معها صاعا من تمر: مالك والشافعي وأحمد، وأبو عبيد(٣)، وقال أبو حنيفة: إذا حلب الشاة فليس له أن يردها، ولكن يرجع على البائع بأرشها ويمسكها(٤)، لأن فيه تقويم المتلف بغير النقود، وإبطال رد المثل في ما له مثل، وتقويم القليل والكثير من اللبن بقيمة واحدة وبمقدار، واحتجوا بقوله ﷺ: (الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ)(٥)، وقال أبو يوسف: يرد قيمة اللبن(٦).
وفي الحديث بيان أن دين الإسلام تعبد، فما كشف لنا عن دليله فالدليل
(١) الأبيات لمالك بن نويرة يحرض قومه بني يربوع على منع الصدقة، ينظر: كتاب الردة الواقدي: ١٠٨، معالم السنن: ١١٢/٣.
(٢) عجز بيت للعجاج التميمي، وصدره: (دَانِي جَنَاحَيْه من الطّور فَمَرّ) وأورده بعضهم بغير هذا، ينظر: الكامل للمبرد: ٢٦٩/١، أدب الكاتب: ٤٨٧، أمالي القالي: ١٧١/٢، ديوانه برواية الأصمعي: ٣٨٠
(٣) المدونة: ٣٠٩/٣، مختصر المزني: ١٨٠/٨، المغني: ١٠٤/٤، الإشراف: ٣٦/٦، الاستذكار: ٣٣٥/٦
(٤) المبسوط: ٣٨/١٣، عمدة القاري: ٢٧٢/١١، والأرش: ما يؤخذ عوضا عن العيب.
(٥) رواه أبو داود برقم: ٣٥٠٨، والترمذي برقم: ١٢٨٥.
(٦) شرح مختصر الطحاوي: ٦٢/٣، الإشراف: ٣٦/٦.
327