التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
[٩٤](١) العشر لها فضيلة كبيرة وإنما ترك النبي ﷺ صومها؛ لئلا يوجبها الناس على أنفسهم؛ فيشق عليهم.
فالنبي ﷺ مع أن الله غفر له ذنبه، وجاءه الأمن من ربه، كان يجتهد في هذه العشر الاجتهاد الكثير؛ طمعا في مرضاة الله، فغيره ممن لا يأمن أحق بالاجتهاد.
قال أبو عبيد(٢): أراه قد نسبه إلى الله، وقد علمنا أن الشهور كلها لله، ولكن إنما يُنسب إليه كل شيء يعظم ويشرف، فهذه الإضافة على جهة التعظيم له، وذلك أن الله جعله حراما، لا يحل فيه قتال، ولا سفك دم، وفيه عاشوراء.
قال أصحاب الشافعي رحمه الله: والاعتكاف في الجامع أولى؛ لأن فيه اقتداء برسول الله ﷺ؛ وخروجا من الخلاف، وتوفرا على الجماعات في الصلاة، فإن اعتكف في مسجد آخر تطوعا؛ خرج وصلى الجمعة ثم عاد(٣).
قال: وأحب أن يتبع رمضان بصوم ست من شوال، والأولى أن يكون ذلك
(١) حديث عائشة أخرجه برقم: ١١٧٦، وأبو داود برقم: ٢٤٣٩.
(٢) غريب الحديث: ٤/٣.
(٣) الحاوي الكبير ٤٩١/٣، المهذب للشيرازي ٣٥٠/١.
199