92التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيحأبو الوليد الباجي - ٤٧٤ هجريمحققأبو لبابة حسينالناشردار اللواء للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هجريمكان النشرالرياضتصانيفعلم الرجالألفاظ الجرح والتعديلقواعد الجرح والتعديل•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونأخرج البُخَارِيّ فِي الْجُمُعَة وَالْحج وَغير مَوضِع عَنهُ عَن بن الْمُبَارك وَعبد الرَّحْمَن بن الغسيل وَأبي بكر بن عَيَّاش وَعِيسَى بن يُونُس وَغَيرهم لم يذكر أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيثه إِلَّا عَن عبد الرَّحْمَن بن الغسيل قَالَ النَّسَائِيّ لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ بن حَنْبَل هُوَ ثِقَة وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ هُوَ صَدُوق فِي الحَدِيث لَا بَأْس بِهِ كثير الحَدِيث قَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي سَمِعت مُحَمَّد بن نوح يَقُول سَمِعت أَبَا دَاوُد السجسْتانِي يَقُول إِسْمَاعِيل بن أبان الْوراق ثِقَة وَلَيْسَ هَذَا بِإِسْمَاعِيل بن أبان الْوراق الغنوي الْكُوفِي هَذَا ثِقَة والغنوي كَذَّاب وَقَالَ أَبُو عبد الله هَذَا أَبُو إِسْحَاق الْوراق الْأَزْدِيّ وَالْآخر صَاحب هِشَام بن عُرْوَة هُوَ الحناط الغنوي مَتْرُوك الحَدِيث قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ إِسْمَاعِيل بن أبان الْوراق لَا بَأْس بِهِ وَأما إِسْمَاعِيل بن أبان الغنوي فَكتبت عَنهُ وَتركته وَضَعفه جدا وَسُئِلَ يحيى بن معِين عَن إِسْمَاعِيل بن أبان الغنوي فَقَالَ وضع حَدِيثا عَن قطر عَن أبي الطُّفَيْل عَن عَليّ قَالَ السَّابِع من ولد الْعَبَّاس يلبس الخضرة حَدِيث كذب لَيْسَ مِنْهُ شَيْء قَالَ الْعقيلِيّ عَن عبد الله بن أَحْمد سَأَلت أبي عَن إِسْمَاعِيل بن أبان الغنوي فَقَالَ كتبنَا عَنهُ ثمَّ حدث بِأَحَادِيث الخضرة وَأَحَادِيث مَوْضُوعَة فتركناه1 / 364نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي